تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
موسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، قال : دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزد على أبي عبد الله عليه السلام ، فقالا له : جعلنا فداك إن المفضل بن عمر يقول : إنكم تقدرون أرزاق العباد . فقال : والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله ، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري ، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم ، فعندها طابت نفسي لعنه الله وبرئ منه . قالا : أفتلعنه وتتبرأ منه ؟ قال : نعم فالعناه وابرءا منه ، وبرئ الله ورسوله منه . حدثني حمدويه ، وإبراهيم ، ابنا نصير ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن علي ابن الحكم ، عن المفضل بن عمر ، أنه كان يشير أنكما لمن المرسلين . قال الكشي : وذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها ، عن المفضل أنه قال : لقد قتل مع أبي إسماعيل - يعني أبا الخطاب - سبعون نبيا كلهم رأى وهلك نبينا فيه ، وإن المفضل قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام ونحن اثنا عشر رجلا ، قال : فجعل أبو عبد الله يسلم على رجل رجل منا ، ويسمي كل رجل منا باسم نبي ، وقال لبعضنا : السلام عليك يا نوح ، وقال لبعضنا : السلام عليك يا إبراهيم ، وكان آخر من يسلم عليه وقال : السلام عليك يا يونس . ثم قال : لا تخاير بين الأنبياء . قال أبو عمر والكشي : قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت لشريك : إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ، ضعيف الحديث . فقال : أخبرك القصة ، كان جعفر بن محمد رجلا صالحا ، مسلما ، ورعا ، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ، ويقولون حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات ، كذب موضوعة على جعفر ، ليستأكلون الناس بذلك ، ويأخذون منهم الدراهم ، فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر ، وسمعت العوام بذلك منهم ، فمنهم من هلك ، ومنهم من أنكر ، وهؤلاء مثل المفضل بن عمر ، وبنان ، وعمرو النبطي ، وغيرهم ، ذكروا أن
معجم رجال الحديث — صفحة 324 | السيد الخوئي