تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
جعفرا حدثهم أن معرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة ، وحدثهم عن أبيه عن جده ، وأنه حدثهم قبل يوم القيامة ، وأن عليا عليه السلام في السحاب يطير مع الريح ، وأنه كان يتكلم بعد الموت ، وأنه كان يتحرك على المغتسل ، وأن إله السماء وإلا الأرض الامام ، فجعلوا لله شريكا جهال ضلال ، والله ما قال جعفر شيئا من هذا قط ، كان جعفر أتقى لله ، وأورع من ذلك ، فسمع الناس ذلك ، فضعفوه ، ولو رأيت جعفرا لعلمت أنه واحد الناس . وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه ، حدثني محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، وإسحاق بن عمار ، قالا : خرجنا نريد زيارة الحسين عليه السلام ، فقلنا لو مررنا بأبي عبد الله المفضل بن عمر ، فعساه يجئ معنا ، فأتينا الباب فاستفتحناه ، فخرج إلينا فأخبرناه ، فقال : استخرج الحمار فأخرج ، فخرج إلينا وركب وركبنا ، وطلع لنا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة ، فنزلنا فصلينا ، والمفضل واقف لم ينزل يصلي ، فقلنا : يا أبا عبد الله لا تصلي ؟ فقال : صليت قبل أن أخرج من منزلي . حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن إسماعيل بن عامر ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فوصفت إليه الأئمة حتى انتهيت إليه ، فقلت : إسماعيل من بعدك ، فقال : أما ذا فلا ، فقال حماد : فقلت لإسماعيل وما دعاك إلى أن تقول وإسماعيل من بعدك ؟ قال : أمرني المفضل بن عمر . قال : نصر بن الصباح رفعه عن محمد بن سنان ، عن عدة من أهل الكوفة كتبوا إلى الصادق عليه السلام ، فقالوا : إن المفضل يجالس الشطار ، وأصحاب الحمام ، وقوما يشربون الشراب ، ينبغي أن تكتب إليه وتأمره ألا يجالسهم ، فكتب إلى المفضل كتابا وختمه ودفعه إليهم ، وأمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضل ، فجاؤوا بالكتاب إلى المفضل ، منهم زرارة ، وعبد الله بن بكير ، ومحمد