تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الذي حكاه عن السرائر . واستند القائل بذلك إلى روايتين ، الأولى : ما رواه الشيخ باسناده ، عن محمد ابن علي بن محبوب ، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي القيسي ، عن بعض من رواه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال لي : يجوز النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصراط ، يتلوه علي ، ويتلو عليا الحسن ويتلو الحسن الحسين ، فإذا توسطوه نادى المختار الحسين عليه السلام : يا أبا عبد الله إني طلبت بثارك فيقول النبي صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام : أجبه فينقض الحسين في النار كأنه عقاب كاسر ، فيخرج المختار حممة ولو شق عن قلبه لوجد حبهما في قلبه . التهذيب : الجزء 1 ، باب تلقين المحتضرين من الزيادات ، الحديث 1528 . وذكر في السرائر عن كتاب أبان بن تغلب ، قال : حدثني جعفر بن إبراهيم ابن ناجية الحضرمي ، قال : حدثني زرعة بن محمد الحضرمي ، عن سماعة بن مهران ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا كان يوم القيامة مر رسول الله صلى الله عليه وآله بشفير النار ، وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، فيصيح صائح من النار : يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله أغثني . قال : فلا يجيبه ، قال : فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني ، فلا يجيبه ، قال : فينادي يا حسن يا حسن يا حسن أغثني ، قال فلا يجيبه ، قال : فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك ، قال فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله قد احتج عليك ، قال : فينقض عليه كأنه عقاب كاسر ، قال : فيخرجه من النار ، قال : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : من هذا جعلت فداك ؟ قال عليه السلام : المختار ، قلت له : فلم عذب بالنار وقد فعل ما فعل ؟ قال عليه السلام : إنه كان في قلبه منهما شئ ، والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق لو أن جبرئيل ، وميكائيل ، كان في قلبهما شئ لأكبهما الله في النار على وجوههما
معجم رجال الحديث — صفحة 107 | السيد الخوئي