تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الحسين عليه السلام . جبرئيل بن أحمد ، حدثني العبيدي ، قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن يونس ابن يعقوب ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين ( ع ) وبعث إليه بهدايا من العراق ، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الآذن يستأذن لهم فخرج إليهم رسوله فقال : أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذابين ، ولا أقرأ كتبهم ، فمحوا العنوان وكتبوا المهدى [ إليه ] محمد بن علي ، فقال أبو جعفر : والله لقد كتب إليه بكتاب ما أعطاه فيه شيئا إنما كتب إليه يا ابن خير من طشى ومشى ، فقال أبو بصير لأبي جعفر عليه السلام : أما المشي فأنا أعرفه فأي شئ الطشي ؟ فقال أبو جعفر : الحياة . محمد بن مسعود ، قال : حدثني ابن أبي علي الخزاعي ، قال : [ حدثني ] خالد ابن يزيد العمري ، عن الحسن بن زيد ، عن عمر بن علي : ان المختار أرسل إلى علي بن الحسين ( ع ) بعشرين ألف دينار فقبلها ، وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ، قال : ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعدما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها ، والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد ابن علي بن أبي طالب بن الحنفية وسموا الكيسانية ، وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ولقب بكيسان لصاحب شرطته المكنى أبا عمرة ، وكان اسمه كيسان . وقيل إنه سمى كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب ( ع ) وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين ودل على قتلته ، وكان صاحب سره والغالب على أمره . وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين ( ع ) أنه في دار ، أو موضع ، إلا قصده ، وهدم الدار بأسرها وقتل كل من فيها من ذي روح ، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها ، وأهل الكوفة يضربون به المثل ، فإذا افتقر إنسان قالوا : دخل أبو عمرة بيته ، حتى قال فيه الشاعر : إبليس بما فيه خير من أبي عمرة * يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسرة " .