تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قد يقول قائل بأن فتح الباب لزواج المتعة سيغلق باب الزواج الدائم ، وسيدفع الشباب إلى زواج المتعة دون الزواج الدائم ، ولكنها حجة واهية لا تحتاج إلى نقاش ذلك أنه بالرغم من إباحة المتعة في كثير من أقطار الإسلام كالعراق وإيران وغيرهما ، فلا يزال الزواج الدائم هو الساري في غالب الأحيان . ونقول إنه على الرغم من إباحة الطلاق عند أهل السنة وأهل الشيعة على السواء فلا يزال كل متزوج حريصا على عدم استغلال هذه الرخصة المباحة حفاظا على الولد ، ورعاية لجمع الشمل ، ولا يلجأ إلى استخدام الطلاق إلا جاهل ؟ ؟ ؟ ، أو رجل لا يقدر المسؤولية ، أو في حالة الاضطرار وهو الأمر الذي من أجله شرع هذا الترخيص . وكم من زوجات آذين أزواجهن بالحق حينا ، وبالباطل أحيانا بل غالبا ، ألحقن بأزواجهن أضرارا جسيمة نتيجة لغيرة مفاجئة أو تحريض محكم من حماة أو جارة أو زميلة لا تريد بها وبزوجها إلا الشر والسوء لسبب أو لآخر من الأسباب ، ومع ذلك آثر الأزواج المحافظة على البيت حرصا على ولد صالح أو بنت يؤذيها الانفصال كل الايذاء . . . ولأمر ما جعل هذا الترخيص في يد الرجل ولم يترك لأهواء المرأة حتى لا تكون - ولا نقول حتى لا يكون سببا للنكبات . . . وجاءني صديق من أصدق شباب العراق ، وهو أخي " مرتضى الرضوي " وطلب إلي أن أقدم هذا الكتاب ، " وكنت قدمت له كتاب " وسائل الشيعة " من قبل وترددت ، أستخير الله وأطلب السداد في الرأي ، وطالعت الموضوع وتابعته أياما وشهورا وأنا أخلف موعد الزميل " المرتضى " وهو يلتمس الأعذار ، وساعدني زميل مصري بإدارة الثقافة هو الأستاذ سعيد عبده ، وأحضر لي بعض مخطوطات مصورة نادرة من كتابين جليلين هما :