وكيفية صنعه ، فقد حوى على عناصر مهمة في تقوية جسم الانسان كان من بينها
الزبيب ، وهو يحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات ، ومن بينها العسل ، وهو غني
بالفيتامينات ، مضافا إلى العناصر الأخرى التي تضم إلى هذا الشراب
ومن الجدير بالذكران الإمام ( عليه السلام ) اعتبر النظافة الكاملة في الزبيب كما
اعتبر في الماء أن يكون من ماء السماء أو من ماء عذب ، حتى لا يكون ملوثا ، فيسبب
بعض الأمراض ويذهب بفعالية هذا الشراب
يقول الدكتور صاحب زيني : لهذا الشراب الحلال قيمة غذائية كبيرة لما يحويه
من عناصر مفيدة تعتبر أهم مصادر ومولدات الطاقة الحرارية التي يحتاجها الجسم دائما
وبصورة مستمرة ، وخاصة في الفصول الباردة ، أما عن سهولة هضمه ، وتمثيل
عناصره فحدث عنه ولا حرج ، إذ يعتبر سكر العنب ( سكر الكلوكوز ) من أسهل
المواد هضما ، ومن المواد التي يأخذها يمكن الاستغناء عن أكثر أصناف الغذاء الأخرى
لسهولة تحويله إلى مادة الكلايكوجين التي تخزن في الكبد كغذاء احتياطي يمكن
استعماله في اي وقت من الأوقات .
ويحوي الزبيب كميات كبيرة من الحديد ، ويفيد كعنصر يولد كريات الدم
الحمراء ، ولعلاج مرض فقر الدم ، وزيادة عما لهذا الشراب من قيم غذائية عديدة ،
فهو من أحسن العقاقير لمداواة حالات مرضية كثيرة كسوء الهضم ، وبعض حالات
التهاب المعدة وتولد الغازات في المعدة والأمعاء ، وبعض أمراض الكبد ، وحالات
ركود الأمعاء والامساك ( 1 ) .
ومما قاله الإمام ( عليه السلام ) :
" واعلم يا أمير المؤمنين أن النوم سلطان الدماغ ، وقوام الجسد وقوته ، فإذا
أردت النوم فليكن اضطجاعا أولا على شقك الأيمن ، ثم انقلب على الأيسر ، وكذلك
فقم من مضجعك ، ونم على شقك الأيمن كما بدأت به عند نومك ، وعود نفسك
القعود من الليل ، وادخل الخلاء لحاجة الانسان ، والبث فيه بقدر ما تقضي حاجتك ،
ولا تطل فيه ، فان ذلك يورث داء الفيل " .
النوم من العناصر الأساسية لحياة الانسان ، وصحة جسده فقد خلق الله في
جسم الانسان بعض الأجهزة التي يتولد منها النوم ، وتقوم في نفس الوقت على اعطاء
هامش
( 1 ) طب الرضا ( ص 58 - 59 ) .