للناس في رأس مائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي . ونقل أنّه قيل
فيه وفي أبي حنيفة :
قل لمن قاسه بنعمان جهلا * أيقاس الضياء بالظلماء ( 1 )
وأقول : إذا كان مبنى الكلام على الحقيقة دون اتّباع الهوى ، وكان الرجل مثل
أبي حنيفة في القول بالرأي وإن كان أقلّ خطأً منه - كما نقله عن ابن راهويه - يكون
مثله في الظلمة كيفيةً وإن كان أقلّ منه كمّيةً .
[ 6426 ]
محمّد بن اُرومة
قال : يأتي بعنوان محمّد بن اُورمة .
أقول : ضبطه العلاّمة في الخلاصة بالثاني واحتمل الأوّل .
[ 6427 ]
محمّد بن إسحاق بن أبان
قال : يأتي في محمّد بن الحسن بن شمّون أنّه مشكوك في روايته .
أقول : بل يأتي أنّه مشكوك في هويّته أيضاً .
[ 6428 ]
محمّد بن إسحاق
أخو يزيد شعر
قال : روى الكشّي ، عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى قال : حدّثني يزيد بن
إسحاق شعر - وكان من أرفع الناس لهذا الأمر - قال : خاصمني مرّة أخي محمّد -
وكان مستوياً - قال : فقلت له لمّا طال الكلام بيني وبينه : إن كان صاحبك بالمنزلة
التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي أرجع إلى قولكم ! قال : فقال لي محمّد : فدخلت
على الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك ! إنّ لي أخاً هو أسنّ منّي وهو يقول : بحياة
أبيك وأنا كثيراً ما اُناظره ، فقال لي يوماً من الأيّام : سل صاحبك إن كان بالمنزلة
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 2 / 56 - 70 .