أربعة وتسعين كتاباً ( إلى أن قال ) عن عبد الله بن عامر ، عن ابن أبي عمير به ( إلى أن
قال ) العبّاس بن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير به ( إلى أن قال )
عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير بها ( إلى أن قال ) فأمّا نوادره كثيرة ،
لأنّ الرواة لها كثيرةٌ فهي تختلف باختلافهم ( إلى أن قال ) مات محمّد بن أبي عمير
سنة سبع عشرة ومائتين .
وروى الكشّي ، عن العيّاشي ، عن عليّ بن الحسن ، قال : ابن أبي عمير أفقه من
يونس وأصلح وأفضل .
وعن نصر بن الصباح : ابن أبي عمير أسنّ من يونس .
وعن نصر أيضاً : ابن أبي عمير روى عن ابن بكير ، وذكر : أنّ محمّد بن
أبي عمير أُخذ وحُبس وأصابه من الجهد والضيق والضرب أمر عظيم ، وأُخذ كلّ
شئ كان له ، وصاحَبَه المأمون ; وذلك بعد موت الرضا ( عليه السلام ) وذهبت كتب ابن أبي
عمير فلم يخلص كتب أحاديثه ، فكان يحفظ أربعين مجلّداً ، فسمّاه نوادر ; فلذلك
يوجد أحاديث منقطعة الأسانيد .
وعن العيّاشى ، عن أبي العبّاس بن عبد الله بن سهل البغدادي الواضحي ، عن
الريّان بن الصلت ، عن يونس بن عبد الرحمن : أنّ ابن أبي عمير بحر طارس بالموقف
والمذهب .
وعن القتيبي ، عن الفضل بن شاذان ، قال : سأل أبي رضي الله عنه محمّدَ بن أبي
عمير ، فقال له : إنّك قد لقيت مشائخ العامّة فكيف لم تسمع منهم ؟ فقال : قد سمعت
منهم ، غير أنّي رأيت كثيراً من أصحابنا قد سمعوا علم العامّة وعلم الخاصّة ،
فاختلط عليهم حتى كانوا يروون حديث العامّة عن الخاصّة وحديث الخاصّة عن
العامّة ، فكرهت أن يختلط عليَّ ، فتركت ذلك وأقبلت على هذا .
وعن خطّ أبي عبد الله الشاذاني ، عن الفضل بن شاذان ، قال : سُعي بمحمّد بن
أبي عمير - واسم أبي عمير زياد - إلى السلطان أنّه يعرف أسامي الشيعة بالعراق ،
قاموس الرجال — صفحة 40
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠