وما في قول الشيخ في الرجال : « محمّد بن أبي عمر » فالأخبار كلّها بلفظ « محمد
بن أبي عمير » ويبعد تصحيف الجميع .
ويظهر لك ما في قول الجامع باتّحاده ، وما في رد المصنّف عليه .
هذا ، والرجل حسن لخبري الكشّي والنجوم .
هذا ونقلنا كلام المصنّف في نقل المراد عن الجامع بالمراد ، وإلاّ فلفظه : « المراد به
محمّد بن زياد بن عيسى ، أبا عمير » وهو كما ترى !
[ 6323 ]
محمّد بن أبي عمر الطبيب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : كوفي ، روى كتاب
الديات ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو المنسوب إلى ظريف بن ناصح ، لأنّه طريقه .
أقول : المستفاد من خبر الكافي - في الباب الّذي بعد باب الخلقة التي تُقسّم
عليها الدية - « عدّة ، عن سهل ، عن الحسن بن ظريف ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
أيّوب ، عن أبي عمرو المتطبّب ، قال : عرضته على أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . . . الخبر » ( 1 ) أنّ
كتاب الديات المنسوب إلى ظريف رواه أبو عمر الطبيب أبو هذا ، لا هذا .
وكذا قول النجاشي في عبد الله بن سعيد بن حنان ( 2 ) بن الحرّ الكناني أبو عمرو
الطبيب - المتقدّم - : « شيخ من أصحابنا ثقة - وبنو الحرّ بيت بالكوفة أطبّاء - وأخوه
عبد الملك بن سعيد ، ثقة ، عمّر إلى سنة أربعين ومائتين ، له كتاب الديات ، رواه عن
آبائه وعرضه على الرضا ( عليه السلام ) ، له كتاب يعرف بين أصحابنا بكتاب عبد الله بن
الحرّ » يدلّ على أنّ الكتاب لأبي عمرو الطبيب ، وإن قلنا ثمّة بوهم النجاشي في قوله :
« رواه عن آبائه وعرضه على الرضا ( عليه السلام ) » : بأنّه عرضه على الصادق ( عليه السلام ) وقلنا :
إنّ أصل الكتاب لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإنّما عرضه يونس والحسن بن فضّال على
الرضا ( عليه السلام ) كأبي عمرو الطبيب على الصادق ( عليه السلام ) ففي ذاك الباب قبل ذاك الخبر
« عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ومحمّد بن عيسى ، عن يونس جميعاً ، قالا :
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 330 .
( 2 ) في النجاشي : بن حيّان .