عارفاً بي - ومعي كتاب أبي جعفر بن قبة في الإمامة المعروف ب « الإنصاف » فوقف
عليه ونقضه ب « المسترشد في الإمامة » فعدت إلى الريّ فدفعت الكتاب إلى ابن قِبَة
فنقضه ب « المستثبت في الإمامة » فحملته إلى أبي القاسم فنقضه ب « نقض المستثبت »
فعدت إلى الريّ فوجدت أبا جعفر قد مات ( رحمه الله ) .
وقال الشيخ في الفهرست : محمّد بن قِبَة أبو جعفر الرازي ، من متكلّمي الإماميّة
وحذاقهم ، وكان أوّلا معتزليّاً ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة وحسنت بصيرته ، وله
كتب في الإمامة .
أقول : وزاد بعدما نقل : « منها كتاب الإنصاف ، وكتاب المستثبت نقض كتاب
المسترشد لأبي القسم البلخي ، وكتاب التعريف على الزيديّة » . ومثله في فهرست ابن
النديم ( 1 ) .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال له غفلة .
وفي إكمال الصدوق : « وقد تكلّم علينا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن بشّار في
الغيبة ، وأجابه أبو جعفر محمّد بن عبد الرحمان بن قِبَة الرازي » . ثمّ نقل أوّلا كلام ابن
بشّار بطوله ، وثانياً جواب ابن قِبَة أضعافه أربع مرّات .
وفيه أيضاً : وكتب بعض الإمامية إلى أبي جعفر بن قِبَة كتاباً يسأله فيه عن
مسائل ، فورد في جوابها : أمّا قولك : إنّ المعتزلة زعمت أنّ الإماميّة تزعم أنّ النصّ
على الإمام واجب في العقل ، فهذا يحتمل أمرين ، إن كانوا يريدون أنّه واجب في
العقل قبل مجيء الرسل وشرع الشرائع ، فهذا خطأ . . . الخ ( 2 ) .
[ 6883 ]
محمّد بن عبد الرحمان بن المغيرة
بن الحرث بن أبي ذؤيب ، المدني ، أبو الحرث
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « أُسند عنه ، مات
ابن أبي ذؤيب سنة سبع وخمسين ومائة » ونقل الجامع رواية محمّد بن الفضيل وأحمد
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 225 .
( 2 ) إكمال الدين : 51 - 60 .