وقال ابن الوليد : كان محمّد بن جعفر بن بُطّة ضعيفاً مخلّطاً في ما يسنده ( إلى أن قال )
كتاب تفسير أسماء الله الحسنى وما يدعى به . وصفه أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن
نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة العلوي الطبري عنه بكتبه . وقال أبو المفضّل محمّد
بن عبد الله بن المطّلب : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بُطّة ، وقرأنا عليه وأجازنا ببغداد في
النوبختية ، وقد سكنها .
أقول : بل عنونه « محمّد بن جعفر بن أحمد بن بُطّة » وقال أيضاً : وصفه
أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح وقال : هو كتاب حسن كثير الغريب سديد ، أخبرنا
أبو العبّاس . . . الخ .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة .
هذا ، وضبط الإيضاح « بُطّة » بضمّ الباء وتشديد الطاء .
[ 6525 ]
محمّد بن جعفر
الأسدي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّه ( عليهم السلام ) قائلاً : « أبو الحسين
الرازي ، كان أحد الأبواب » وعنونه في الفهرست ، قائلاً : يُكنّى أبا الحسين ( إلى أن
قال ) عن التلّعُكبري ، عن محمّد بن جعفر الأسدي .
وفي غيبة الشيخ : وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم
التوقيعات من قبل المنسوبين للسفارة من الأصل ، منهم : أبو الحسين محمّد بن جعفر
الأسدي ( رحمه الله ) أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن العطار ، عن محمّد بن أحمد ،
عن صالح بن أبي صالح ، قال : سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض
شئ ؟ فامتنعت من ذلك ، فكتب أستطلع الرأي ، فأتاني الجواب : بالريّ محمّد بن
جعفر العربي ، فليدفع إليه فإنّه من ثقاتنا .
وروى محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن يوسف الساسي ، قال لي محمّد بن الحسن
الكاتب المروزي : وجّهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم بذلك .
قاموس الرجال — صفحة 161
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦١