ناقله ( المصنّف ) أو من نقل عنه المقامع - في كون أبي بكر الخوارزمي ابن أُخت هذا ،
فانّ الخوارزمي كان يدّعي أنّه ابن أُخت الطبري العامّي ، فقال الحموي في اُدبائه :
أنّ الحنابلة لمّا حسدت الطبري - أي صاحب التاريخ العامّي - فرموه بالرفض اغتنم
ذلك أبو بكر محمّد بن العيّاش الخوارزمي ، - وكان يزعم أنّ محمّد بن جرير صاحب
التاريخ خاله - فقال : بآمل مولدي وبنو جرير . . . . الأبيات .
هذا ، ونسبة الرجل الرفض إلى نفسه ليس بجيّد ، فالرفض تعبير الخصوم عن
الشيعة ، لا تعبيرهم عن أنفسهم .
وكيف كان : فعنونه الذهبي أيضاً وقال : رافضيّ له تآليف منها : كتاب الرواة عن
أهل البيت .
[ 6519 ]
محمّد بن جرير بن رستم
الطبري ، الآملي ، الصغير
عنونه المصنّف ، واستند فيه إلى مفهوم قول الفهرست في سابقه : « الكبير » وإلى
قول مدينة المعاجز في السابعة من معاجز المجتبى ( عليه السلام ) أبو جعفر محمّد بن جرير
الطبري في كتاب الإمامة ( 1 ) : وفي الثامنة والثلاثين من معاجز العسكري ( عليه السلام ) :
أبو جعفر محمّد بن جرير في كتابه قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري : رأيت الحسن
بن علي ( عليهما السلام ) يكلّم الذئب . . . الخبر ( 2 ) . قال : وهذا يدلّ على أنّ هذا يروي عن ذاك .
وفي التاسعة والستّين منها : أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري قال : نقلت هذا الخبر من
أصل بخطّ شيخنا أبي عبد الله الحسين بن الغضائري .
أقول : أمّا قول الفهرست في ذاك : « الكبير » فمعناه الجليل لإخراج العامّي ، لقوله
بعدُ : « وليس هو صاحب التاريخ ، فانّة عامّي » . وأمّا قول مدينة المعاجز فهو -
كالبحار - استند إلى عليّ بن طاوس في توهّمه أنّ الكتاب الّذي نقل عنه تلك
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز : 3 / 231 .
( 2 ) مدينة المعاجز : 7 / 573 .