ثمّ يشهد لجلاله أيضاً سوى ما مرّ من الكشّي ورجال الشيخ والنجاشي ما رواه
باب شراء رقيق الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ،
قال : مات رجل من أصحابنا ولم يوص ، فرُفع أمره إلى قاضي الكوفة ، فصيّر
عبد الحميد القيّم بماله ، وكان الرجل خلف ورثة صغاراً ومتاعاً وجواري ، فباع
عبد الحميد المتاع ، فلمّا أراد بيع الجواري ضعف قلبه في بيعهنَّ ، إذ لم يكن الميّت صيّر
إليه وصيّته وكان قيامه فيها بأمر القاضي ، لأنّهنّ فروج ، قال : فذكرت ذلك لأبي
جعفر ( عليه السلام ) ( إلى أن قال ) فقال ( عليه السلام ) : إذا كان القيّم مثلك ومثل عبد الحميد فلا بأس ( 1 ) .
هذا ، وقد عرفت روايته عن الرضا والجواد ( عليهما السلام ) وروى عن الكاظم ( عليه السلام )
في نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي
الحسن ( عليه السلام ) قال : سأَله رجل وأنا حاضر عن المحرم يظلّل من علّة ؟ قال : يظلّل
ويفدي . ثمّ قال موسى ( عليه السلام ) : إذا أردنا ذلك ظلّلنا وفدينا . نقله المستدرك ( 2 ) .
[ 6452 ]
محمّد بن إسماعيل
الجعفري
قال عنونه النجاشي والشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن عبد الله بن أحمد بن
نهيك أبي العبّاس ، عنه .
أقول : وفي نسخة « عن أبي العبّاس ، عنه » .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال له غفلة . اللّهم إلاّ أن يراد به « محمّد بن
إسماعيل بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين » الّذي عدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام )
- كما يأتي - فإن كان فضعيف .
[ 6453 ]
محمّد بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد
قال : روى الكشّي عن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثني بعض المشائخ - ولم يذكر
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 209 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 9 / 232 ب 51 من أبواب تروك الاحرام ح 2 .