تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزهم فترى أين يأمر بنا " . وقال : قال جميع بن عمير : دخلت على عائشة ، فقلت : من كان أحبّ النّاس إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ فقالت : فاطمة . قلت : إنّما سألتك عن الرّجال ، قالت : زوجها ، وما يمنعه ؟ فوالله إن كان لصوّاماً قوّاماً ، ولقد سالت نفس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في يده فردها إلى فيه . قلت : فما حملك على ما كان ؟ فأرسلت خمارها على وجهها وبكت وقالت : أمر قضى عليّ . وقال في الباب الخامس والعشرين : قال شاميّ : دخلت المدينة فرأيت رجلا على بغلة ، لم أر أحسن لباساً منه ولا أمره مركباً ، فسألت عنه فقيل الحسن ابن علي فامتلأت له بغضاً فدنوت منه ، فقتل : أأنت ابن أبي طالب ؟ قال : أنا ابنه . قلت : فبك وبأبيك أسبّهما ، قال : أحسبك غريباً . قلت : أجل قال : إنّ عندنا منزلا واسعاً ومعونة على الحاجة ومالا نواسي به ، فانطلقت وما على وجه الأرض أحبّ إليّ منه . وقال في الباب السّادس والعشرين : كان الحسن بن عليّ إذا فرغ من وضوئه تغيّر لونه ، فقيل له : فقال : حقٌّ على من أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغيّر لونه . وقال : قال الحسن البصري : ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة ] ابنة رسول الله عليها السّلام [ كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها . وقال : قال محمّد بن كعب القرظي : سمعت عليّاً رضي الله عنه يقول : لقد رأيتني وأنا أربط الحجر على بطني في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الجوع وإن صدقتي اليوم أربعون ألف دينار . وقال : قال عبد الله بن عبّاس : مرض الحسن والحسين وهما صبيان ،