تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
وقال : وقف سائل عند عليّ رضي الله عنه فقال لأحد ولديه : قل لأمّك هاتي درهماً من ستّة دراهم . فقالت : هي للدّقيق ، فقال : لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون ما في يد الله أوثق ممّا في يده فتصدّق بالستّة ، ثمّ مرّ به رجل يبيع جملا ، فاشتراه بمائة وأربعين ، وباعه بمائتين ، فجاء بالستّين إلى فاطمة . فقالت : ما هذا ؟ قال : هذا ما وعدنا الله على لسان أبيك : " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " . وقال : أمر الحسن بن علي عليهما السّلام لرجل من جيرانه بألفي درهم فقال : جزاك الله خيراً يا ابن رسول الله ، فقال : ما أراك أبقيت لنا من المكافاة شيئاً . وقال في الباب التّاسع عشر : دخلت أمّ أفعى العبديّة على عائشة ، فقالت : يا أمّ المؤمنين ، ما تقولين في امرأة قتلت ابناً لها صغيراً ؟ قالت : وجبت لها النار قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الكبار عشرين ألفاً ؟ قالت : خذوا بيد عدوّة الله . وقال : قال أبو طالب للنّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : أتدري ما يأتمر بك قومك ؟ قال : نعم ، قال : من أخبرك ؟ قال : ربّي ، قال : نعم الرّب ربّك فاستوص به خيراً . قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، " أنا استوصي به خيراً " أراد الطّاعة . وقال في الباب العشرين : قال عليّ ] رضي الله عنه [ : إذا أنا مت من ضربته ] ابن ملجم [ هذه فاضربوه بضربة ولا يمثّل بالرّجل ، فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : " إيّاكم والمثلة ، ولو بالكلب العقور " . وقال في الباب الثالث والعشرين : قال النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : " إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش ، نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي بن أبي طالب " . وقال : " إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة الله وأخذت أنت يا عليّ