على أمتي زمن لا يبقى من الاسلام إلاّ اسمه ولا من القرآن إلاّ رسمه ، فحينئذ يأذن الله تعالى له بالخروج فيظهر الاسلام ويجدد الدين ، ثم قال عليه السّلام : طوبى لمن أحبهم والويل لمبغضهم وطوبى لمن تمسك بهم .
فانتفض نعثل وقال بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأنشأ يقول :
صلّى العليّ ذو العلى * عليك يا خير البشر
أنت النبي المصطفى * والهاشمي المفتخر
بكم هدانا ربنا * وفيك نرجو ما أمر
ومعشر سمّيتهم * أئمة اثني عشر
حباهم ربّ العلى * ثم صفاهم من كدر
قد فاز من والاهم * وخاب من عادى الزهر
آخرهم يشفي الظما * وهو الإمام المنتظر
عترتك الأخيار لي * والتابعون ما أمر
من كان عنهم معرضاً * فسوف يصلى بالسقر " ( 1 )
تنبيه : حيث لا عقب للإمام الحسين عليه السّلام إلا من ابنه علي بن الحسين ، فكل الروايات في الفصل السابق تدل على المراد هنا أيضاً .
و : المهدي من ولد محمّد بن علي الباقر :
روى علي بن محمّد الخزّاز بسنده عن زيد بن علي عليه السّلام قل : " كنت عند أبي علي بن الحسين عليه السّلام إذ دخل عليه جابر بن عبد الله الأنصاري فبينما هو يحدثه إذ خرج أخي محمّد من بعض الحجر ، فأشخص جابر ببصره نحوه
هامش
( 1 ) فرائد السمطين ج 2 ص 133 .