عدّ من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس بعد هوان واستخفاف يمرّ به . فكان كما قال عليه السّلام " ( 1 ) .
روى الشاه عبد العظيمي بإسناده عن عبد الله ، كتب أبو محمّد عليه السّلام : " إني نازلت الله عزّوجل في هذا الطاغي - يعني الزبير بن جعفر - وهو آخذه بعد ثلاث فلما كان في اليوم الثالث أخذ " ( 2 ) .
وروى عن محمّد بن بلبل : " أمر المعتز سعيد الحاجب أن أخرج أبا محمّد عليه السّلام إلى الكوفة ثم اضرب عنقه في الطريق فجاء توقيعه إلينا إن الذي سمعتموه تكفونه ، فخلع المعتز بعد ثلاثة أيام وقتل " ( 3 ) .
روى الإربلي عن محمّد بن عبد الله قال : " لما أمر سعيد بحمل أبي محمّد عليه السّلام إلى الكوفة قد كتب اليه أبو الهيثم : جعلت فداك ، بلغنا خبر قلقنا وبلغ منا ، فكتب بعد ثلاث يأتيكم الفرج ، فقتل المعتز يوم الثالث " ( 4 ) .
إحتجاج الإمام العسكري
روي الإربلي عن أبي هاشم ، قال : " سأل محمّد بن صالح الأرميني أبا محمّد عن قول الله : ( يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) ( 5 ) فقال أبو محمّد : هل يمحو الله إلاّ ما كان وهل يثبت إلاّ ما لم يكن ؟ فقلت في نفسي : هذا خلاف ما يقول هشام بن الحكم لا يعلم الشئ حتى يكون ، فنظر إليَّ أبو محمّد فقال : تعالى الجبار
هامش
( 1 ) الارشاد ص 324 .
( 2 و 3 ) الغرفة ص 244 وص 249 .
( 4 ) كشف الغمة ج 2 ص 416 .
( 5 ) سورة الرعد : 39 .