حياته " ( 1 ) .
وقال ابن خلكان : " أبو جعفر محمّد بن علي الرضا ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمّد الباقر . . . المعروف بالجواد أحد الأئمة الاثني عشر " ( 2 ) .
وقال الحضرمي : " ومن مواعظ محمّد يعني الجواد بن علي بن موسى الكاظم أنه قال : كيف يضيع من الله كافله ؟ وكيف ينجو من الله طالبه ؟ ومن انقطع إلى غير الله وكله الله اليه ، ومن عمل على غير علم أفسد أكثر مما يصلح .
وقال - في جواب رجل قال له : أوصني بوصية جامعة مختصرة - فقال عليه السّلام له : صُن نفسك عن عار العاجلة ونار الآجلة " ( 3 ) .
مناقب الإمام الجواد
قال محمّد بن طلحة الشافعي : " وأما مناقبه فما اتّسعت حلبات مجالها ، ولا امتدت أوقات آجالها ، بل قضت الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وأسجالها ، فقلّ في الدنيا مقامه ، وعجّل القدوم عليه لزيارة حمامه ، فلم تطل بها مدته ولا امتدت فيها أيّامه ، غير أنّ الله تعالى خصّه بمنقبة متألّقة في مطالع التعظيم ، بارقة أنوارها ، مرتفعة في معارج التفضيل قيمة أقدارها ، بادية لأبصار ذوي البصائر ، بينة منارها ، هادية لعقول أهل المعرفة آية آثارها وهي وإن كانت صورتها واحدة فمعانيها كثيرة ، وصيغتها وإن كانت صغيرة فدلالتها كبيرة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 123 .
( 2 ) وفيات الأعيان ج 3 ص 315 .
( 3 ) وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل ص 426 .
( 4 ) مطالب السؤول ص 240 . مخطوط .