يولد مولودٌ أعظم على شيعتنا بركةً منه " ( 1 ) .
روى الصفّار باسناده عن ابن قياما قال : " دخلت علي أبي الحسن الرضا وقد ولد أبو جعفر عليه السّلام فقال : إن الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود " ( 2 ) .
ما قاله الاعلام في فضائل الإمام الجواد
قال ابن طلحة : " وإن كان صغير السنّ فهو كبير القدر ، رفيع الذكر " ( 3 ) .
وقال سبط ابن الجوزي : " وكان على منهاج أبيه في العلم والتقى والزهد والجود " ( 4 ) .
وقال ابن الصبّاغ المالكي : " وإن كان صغير السن فهو كبير القدر ، رفيع الذكر ، القائم بالإمامة بعد علي بن موسى الرضا ولده أبو جعفر محمّد الجواد للنص عليه والإشارة له بها من أبيه كما أخبر بذلك جماعةٌ من الثقات العدول " ( 5 ) .
وقال الشيخ محمود الشيخاني : " وكان محمّد الجواد رضي الله عنه جليل القدر ، عظيم المنزلة . . . قالوا : إن كراماته ومكاشفاته كثيرة لا تحمله الدفاتر ومن كمال علمه انه غلب في طفوليته قاضي المأمون وهو يحيى بن أكثم " ( 6 ) .
وقال ابن حجر : " أجلّهم - يعني أولاد الرضا - محمّد الجواد لكنه تطل
هامش
( 1 ) الارشاد ص 299 .
( 2 ) بصائر الدرجات ج 3 ص 138 .
( 3 ) مطالب السؤول ص 239 .
( 4 ) تذكرة الخواص ص 358 .
( 5 ) الفصول المهمة ص 265 .
( 6 ) الصراط السوي ص 402 .