تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الصلت جميعاً قال : " لما انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا عليه السّلام يستقدمه إلى خراسان فاعتل عليه أبو الحسن عليه السّلام بعلل ، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنه لا محيص له ، وأنه لا يكف عنه ، فخرج عليه السلام ولأبي جعفر سبع سنين ، فكتب اليه المأمون : لا تأخذ على طريق الجبل وقم ، وخذ على طريق البصرة والأهواز وفارس " ( 1 ) . وروى الصدوق : " لا تأخذ على طريق الكوفة وقم " ( 2 ) . قال الطبري : " وجه المأمون في سنة 200 للهجرة إلى المدينة رجاء بن أبي الضحاك عم الفضل بن سهل ، وفرناس الخادم لإشخاص علي بن موسى الرضا " ( 3 ) . وقال المسعودي : " وفي سنة مائتين بعث المأمون برجاء بن أبي الضحاك ياسر الخادم إلى علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي الرضا لإشخاصه فحمل اليه مكرماً " ( 4 ) . وقال الطبرسي : " كان المأمون قد أنفذ إلى جماعة من الطالبية فحملهم من المدينة وفيهم الرضا عليه السّلام فأخذهم على طريق البصرة حتى جاؤوه بهم ، وكان المتولي لإشخاصهم المعروف بالجلودي ، فقدم بهم على المأمون فأنزلهم داراً وأنزل الرضا داراً وأكرمه وأعظم أمره " ( 5 ) . روى الصدوق بإسناده عن محول السجستاني قال : " لما ورد البريد
هامش
( 1 ) أصول الكافي الطبعة المشكولة ج 1 كتاب الحجّة باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السّلام ص 408 رقم 7 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 149 . ( 3 ) تاريخ الطبري ج 8 ص 544 . ( 4 ) مروج الذهب ج 4 ص 27 . ( 5 ) إعلام الورى ص 333 ، وروضة الواعظين لابن الفتال النيسابوري ج 1 ص 268 .