تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
قال الحسين بن بشار : " قال لي الرضا عليه السّلام : إن عبد الله يقتل محمّداً فقلت : عبد الله بن هارون يقتل محمّد بن هارون ؟ فقال لي : نعم عبد الله الذي بخراسان يقتل محمّد بن زبيدة الذي هو ببغداد ، فقتله " ( 1 ) . قال حمزة بن جعفر الأرجاني : " خرج هارون من المسجد الحرام مرتين وخرج الرضا عليه السّلام مرتين ويقول : ما ابعد الدار وأقرب اللقاء يا طوس يا طوس يا طوس ستجمعني وإيّاه " ( 2 ) . قال مسافر : " كنت مع الرضا بمنى فمر به يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك فغطّى وجهه من الغبار ، فقال الرضا : مساكين لا يدرون ما يحل في هذه السنة ، ثم قال : وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين وضم بين أصبعيه " ( 3 ) .

احتجاج الإمام الرضا

قال إبراهيم بن العباس : كان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كل شئ فيجيب عنه وكان كلامه كله وجوابه وتمثله انتزاعات من القرآن ( 4 ) . لما أراد أن يستخلف المأمون الرضا ، جمع بني هاشم فقال : إنيّ أريد أن استعمل الرضا على هذا الأمر من بعدي ، فحسده بنو هاشم وقالوا : أتولي رجلا جاهلا ليس له بصر بتدبير الخلافة ؟ فابعث اليه يأتنا فترى من جهله ما تستدل به ! فبعث اليه فأتاه فقال له بنو هاشم : يا أبا الحسن اصعد المنبر وانصب لنا علماً
هامش
( 1 و 2 ) إعلام الورى ص 323 - 326 . ( 3 ) المصدر 325 . ( 4 ) المصدر ص 327 .