تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا ولربما دعا بعضنا فيقال له هم يأكلون فيقول دعهم حتى يفرغوا " ( 1 ) . قال نادر الخادم : " كان أبو الحسن إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه " ( 2 ) . وقال : " كان أبو الحسن يضع جوزينجة ( 3 ) على الأخرى ويناولني " ( 4 ) . قال ياسر : " كان الرضا عليه السّلام إذا خلا جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير فيحدثهم ويأنس بهم ويؤنسهم ، وكان إذا جلس على المائدة لا يدع صغيراً ولا كبيراً حتى السائس والحجام إلاّ أقعده معه على مائدته " ( 5 ) . ابن السبيل عنده : قال اليسع بن حمزة : " كنت في مجلس أبي الحسن الرضا عليه السّلام أحدثه وقد اجتمع اليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام ، إذ دخل عليه رجلٌ طوال آدم فقال : السلام عليك يا ابن رسول الله ، رجل من محبيك ومحبي آبائك وأجدادك ، مصدري من الحج وقد افتقدت نفقتي ، وما معي ما أبلغ مرحلة ، فان رأيت إن تنهضني إلى بلدي ولله علي نعمة ، فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك فلست موضع صدقة فقال له : اجلس رحمك الله وأقبل على الناس يحدثهم حتى تفرقوا ، وبقي هو وسليمان الجعفري وخيثمة وأنا فقال : أتأذنون لي في الدخول ؟ فقال له سليمان : قدم الله أمرك فقام فدخل الحجرة وبقي ساعة ثم خرج
هامش
( 1 ) الفروع من الكافي ج 6 ص 298 رقم 10 كتاب الأطعمة باب النوادر . ( 2 ) المصدر رقم 11 . ( 3 ) معرب جوزينة ، وهي ما يعمل من السكر والجوز . ( 4 و 4 ) الفروع من الكافي ج 6 ص 298 .