وآدم بن أبي أياس العسقلاني ومحمّد بن أبي رافع القصري القشيري ، ونصر بن علي الجهضمي وغيرهم ، واستشهد " بسناباد " من طوس في ] شهر [ رمضان سنة ثلاث ومأتين ، وهو ابن تسع وأربعين سنة وستة اشهر " ( 1 ) .
وقال محمّد فريد وجدي : " الرضا هو أبو الحسن علي الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين ، هو في اعتقاد الإمامية أحد الأئمة الاثنا عشر ، زوجه المأمون ابنته وجعله ولي عهده وضرب اسمه على الدينار والدرهم ، يقال : إن السبب في ذلك أنه استحضر أولاد العباس رجالا ونساءً وهو بمدينة مرو فأحصاهم فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفاً واستدعى علياً المذكور فأكرمه ، ثم جمع خواص الدولة وأخبرهم بأنه نظر في أولاد العباس وأولاد علي بن أبي طالب فلم يجد في وقته أحداً أفضل ولا أحق بالأمر من علي الرضا ، فبايعه وأمر بإزالة السواد من اللباس والاعلام " ( 2 ) .
مناقب الإمام الرضا
تواضعه :
دخل يوماً حماماً ، فبينا هو في مكان من الحمام إذ دخل عليه جندي فأزاله عن موضعه وقال : صبّ على رأسي يا أسود ، فصب على رأسه ، فدخل من يعرفه فصاح : يا جندي هلكت ، أتستخدم ابن بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأقبل الجندي يقبل رجليه ويقول : هلا عصيتني إذ أمرتك ! فقال : إنها لمثوبة وما أردت أن أعصيك " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين ج 2 ص 199 رقم 487 .
( 2 ) دائرة المعارف لمحمّد فريد وجدي ج 4 ص 250 .
( 3 ) نور الأبصار للشبلنجي ص 178 .