تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
أريتك الأرض التي يقتل فيها ، قال : نعم ، فأراه جبرئيل تراباً من تراب الطف " ( 1 ) . وروى أحمد بإسناده عن وكيع قال : " حدثني عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة قال وكيع : شك هو - يعني عبد الله بن سعيد - أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال لأحدهما : لقد دخل على البيت ملك لم يدخل عليّ قبلها ، فقال لي : إنّ ابنك هذا حسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال : فأخرج تربة حمراء " ( 2 ) . وروى ابن قولويه باسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : " كان الحسين ابن علي عليه السّلام ذات يوم في حجر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي فقال لها : ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرّة عيني ، أما إنّ أمتي ستقتله فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجةٌ من حججك ؟ قال : نعم حجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ؟ قال : نعم وأربعة ، قال : فلم تزل تزداده ويزيد ويضعّف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله صلّى الله عليه وآله بأعمارها " ( 3 ) . ه‍ : في بيت زينب بنت جحش : روى ابن عساكر بإسناده عن جرير بن الحسن العبسي عن مولى لزينب أو عن بعض أهله عن زينب قالت : " بينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في بيتي
هامش
( 1 ) مقتل الحسين ج 1 ص 159 ، ورواه ابن عساكر ص 179 رقم 228 و 229 ، والسيوطي في الخصائص ج 2 ص 451 والبدخشي في مفتاح النجا ص 201 . ( 2 ) المسند ج 6 ص 294 ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 187 . ( 3 ) كامل الزيارات ص 68 .