تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
السّلام : وأنى تبعدين محمّداً من الفواطم ، فوالله لقد ولدته ثلاث فواطم : فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص ابن عامر ، قال : فقالت عائشة للحسين عليه السّلام : نحّوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قومٌ خصمون ، قال : فمضى الحسين عليه السّلام إلى قبر أمه ثم أخرجه فدفنه بالبقيع " ( 1 ) . وروى ابن عساكر عن جابر يقول : " شهدنا حسن بن علي يوم مات فكادت الفتنة أن تقع بين حسين بن علي ومروان بن الحكم ، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فان خاف أن يكون في ذلك قتال فليدفن بالبقيع ، فأبى مروان أن يدعه ، ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك ، فلم يزل مروان عدواً لبني هاشم حتى مات " ( 2 ) . وروى محب الدين الطبري " قال أبو عمرو وغيره توفي الحسن بالمدينة سنة تسع وأربعين وقيل خمسين في ربيع الأول ( 3 ) وقيل : إحدى وخمسين وهو يومئذ ابن سبع وأربعين سنة منها سبع سنين مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وثلاثون سنة مع أبيه ، وعشر سنين بعدها ، وقيل : مات وهو ابن خمس وأربعين ( 4 ) وغسله الحسين ، ومحمّد ، والعباس بنو علي بن أبي طالب ودفن بالبقيع ، وروي أنه أوصى إنّ يدفن إلى جنب أمه فاطمة بالمقبرة فدفن بالمقبرة إلى جنبها " ( 5 ) . وروى ابن عساكر بإسناده عن أبي عتيق قال : " قال أبو هريرة : أرأيتم لو
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 ص 302 رقم 3 باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السّلام . ( 2 ) ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق ص 216 رقم 349 . ( 3 ) وقال ابن شهرآشوب ومضى لليلتين بقيتا من صفر . ( 4 ) وقيل سبعة وسبعون ستة وأشهر ، وقيل ثمان وأربعون ، المناقب ج 4 ص 43 . ( 5 ) ذخائر العقبى ص 141 .