من واليت تباركت وتعاليت " ( 1 ) .
وروى ابن الأثير عن عمير بن مأمون قال : " سمعت الحسن بن علي يقول : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابٌ من النار ، أو قال : سترٌ من النار " ( 2 ) .
وروى الجزري عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلّى الله عليه وآله : " من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى " ( 3 ) .
خلافة الحسن بن علي
روى الحاكم عن علي بن الحسين ، قال : " خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يعطيه رأيته فيقاتل وجبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله .
ثم قال : أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الوصي ، وإنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 172 ، رواه ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 10 وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق ص 6 .
( 2 ) أسد الغابة ج 2 ص 11 .
( 3 ) أسنى المطالب ص 33 .