تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
وقال : لو كان عليها رطب لأكلنا منه ، فقال له الحسن إنّك لتشتهي الرطب ؟ قال : نعم ، فرفع يده إلى السماء ودعا بكلمات فاخضرت النخلة ، وحملت رطباً فقال الجمال الذي اكتروا منه : سحرٌ والله ، فقال الحسن : ليس هذا بسحر ، ولكن دعوة أولاد الأنبياء مستجابة ، فصعد أحدهم النخلة وجنى من الرطب ما كفاهم " ( 1 ) . وروى ابن شهرآشوب باسناده عن زين العابدين عليه السّلام ، قال : " كان الحسن بن علي جالساً فأتاه آت ، فقال : يا ابن رسول الله ، قد احترقت دارك قال : لا ، ما احترقت ، إذ أتاه آت فقال : يا ابن رسول الله ، وقد وقعت النار في دار إلى جنب دارك حتى ما شككنا إنّها ستحرق دارك ثم إنّ الله صرفها عنها " ( 2 ) . وروى بإسناده : " إنّ الحسن بن علي عليه السّلام كان يحضر مجلس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه فيلقى إليها ما حفظه فلما دخل علي عليه السّلام وجد عندها علماً ، فيسألها عن ذلك ، فقالت : من ولدك الحسن ، فتخفى يوماً في الدار وقد دخل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها فارتج عليه فعجبت أمه من ذلك فقال : لا تعجبين يا أماه فان كبيراً يسمعني واستماعه قد أوقفني فخرج علي فقبله ، وفي رواية : يا أماه قل بياني وكلَّ لساني ، لعل سيداً يرعاني " ( 3 ) . روى السيد البحراني بإسناده عن عبد الله بن عباس ، قال : " مرت بالحسن ابن علي عليه السّلام بقرة فقال : هذه حبلى بعجلة أنثى لها غرة في جبهتها ، ورأس ذنبها أبيض فانطلقنا مع القصاب حتى ذبحها فوجدنا العجلة كما وصف على
هامش
( 1 ) عيون المعجزات ص 55 . ( 2 ) المناقب ج 4 ص 6 . ( 3 ) المصدر ص 7 .