تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
صلّى الله عليه وآله وسلّم فشكاني أبي إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال يا رسول الله ، إنّ عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل ، قال : صم وأفطر ، وصل ونم ، فإني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر ، قال لي : يا عبد الله اطع أباك فخرج يوم صفين وخرجت معه " ( 1 ) . قال ابن كثير : " لما مات الحسن بكى عليه مروان في جنازته ، فقال له الحسين : أتبكيه ، وقد كنت تجرعه ما تجرعه ؟ فقال : إني كنت افعل إلى أحلم من هذا ، وأشار هو إلى الجبل " ( 2 ) .

ما قاله الأعلام في فضل الحسن بن علي

روى ابن عساكر باسناده عن أبي عثمان ، قال : " سمعت أبا الحسن المدائني يقول : قال معاوية - وعنده عمرو بن العاص وجماعة من الأشراف - : من أكرم الناس أباً وأماً وجداً وجدةً وخالا وخالةً وعماً وعمةً ؟ فقام النعمان بن العجلان الزرقي ، فأخذ بيد الحسن ، فقال : هذا أبوه علي وأمه فاطمة وجده رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجدته خديجة وعمه جعفر وعمته أم هاني بنت أبي طالب وخاله القاسم وخالته زينب ، فقال عمرو بن العاص : أحب بني هاشم دعاك إلى ما عملت ؟ قال ابن العجلان : يا ابن العاص ، أما علمت إنّه من التمس رضى مخلوق بسخط الخالق حرمه الله أمنيته وختم له بالشقاء في آخر عمره ؟ بنو هاشم أنضر قريش عوداً وأقعدها سلماً وأفضلها أحلاماً " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 176 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 8 ص 38 . ( 3 ) ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق ص 138 .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 448 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني