تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الثالث : روي أن امرأة أقرّت بالزنا وكانت حاملا فأمر عمر برجمها ، فقال علي عليه السّلام : إنّ كان لك سلطان عليها فلا سلطان لك على ما في بطنها . فترك عمر رجمها . وغير ذلك ما لا تحويه الأوراق والأسفار ( 1 ) . الخطيب البغدادي ( 2 ) : قال الخطيب البغدادي : علي أول من صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من بني هاشم وشهد المشاهد معه ، وجاهد بين يديه ، ومناقبه أشهر من أن تذكر وفضائله أكثر من أن تحصى ( 3 ) . جعفر بن محمّد الإسكافي ( 4 ) قال جعفر الإسكافي : إنّ علي بن أبي طالب قد برز على الزاهدين بزهده وصبره ، وسبق العابدين بعبادته ، فكان ممن يطعم الطعام على حب الله مسكيناً
هامش
( 1 ) كفاية الطالب للكنجي الباب التاسع والخمسون ص 224 . ( 2 ) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الشافعي ولد سنة اثنين وتسعين وثلاث مائة توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة ببغداد ، ودفن بباب الحرب إلى جانب بشر بن الحارث الحافي . ( 3 ) تاريخ بغداد ج 1 ص 133 . ( 4 ) قال النديم : هو أبو القاسم جعفر بن محمّد الإسكافي وكان كاتباً بليغاً ورد إليه المعتصم أحد دواوينه وتجاوز كثيراً من الكتاب وله من الكتب ، كتاب المعيار والموازنة في الإمامة ( كتاب الفهرست للنديم ص 213 ) . ولأبيه أبي جعفر محمّد بن عبد الله الإسكافي مؤلفات كثيرة منها كتاب المقامات في تفضيل علي عليه السّلام ، وكتاب فضائل علي عليه السّلام . وكان أبو جعفر أستاذ ابن أبي الحديد ، وقال : كان شيخنا أبو جعفر الإسكافي رحمه الله تعالى من المتحققين بموالاة علي عليه السّلام والمبالغين في تفضيله وإن كان القول بالتفضيل عاماً شائعاً في البغداديين من أصحابنا كافة إلا أن أبا جعفر أشدهم في ذلك قولا وأخلصهم فيه اعتقاداً وكان محققاً منصفاً قليل العصبية ( شرح نهج البلاغة ج 4 ص 63 وج 17 ص 133 بتحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ) . وقال المسعودي وكانت وفاة أبي جعفر سنة أربعين ومأتين وفيها مات أحمد بن حنبل ، مروج الذهب ج 3 ص 554 .