تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
قال ابن عمر : " لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاثاً لأن أكون أعطيتهن أحب إلي من حمر النعم ، زوّجه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاطمة فولدت له ، وأعطي الراية يوم خيبر ، وسدت أبواب المسجد إلاّ باب علي " ( 1 ) . قال عبد الله بن عمر : " سألت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عن علي بن أبي طالب فغضب وقال : ما بال أقوام يذكرون منزلة من له منزلة كمنزلتي ؟ ألا ومن أحب علياً فقد أحبني ومن أحبني رضي الله عنه ، ومن رضي الله عنه كافأه بالجنة ، ألا ومن أحب علياً يقبل الله صلاته وصيامه وقيامه واستجاب الله له دعاءه ، ألا ومن أحب علياً فقد استغفرت له الملائكة وفتحت له أبواب الجنة فيدخل من أي باب شاء بغير حساب ، ألا ومن أحب علياً لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ويأكل من شجرة طوبى ويرى مكانه من الجنة ، ألا ومن أحب علياً هون الله تبارك وتعالى عليه سكرات الموت وجعل قبره روضة من رياض الجنة ، ألا ومن أحب علياً أعطاه الله بعدد كل عرق في بدنه حوراء ويشفع في ثمانين من أهل بيته ، وله بكل شعرة في بدنه مدينة في الجنة ، ألا ومن أحب علياً بعث الله إليه ملك الموت يرفق به ودفع الله عزّوجل عنه هول منكر ونكير ونور قلبه وبيض وجهه ، ألا ومن أحب علياً أظله الله في ظل عرشه مع الشهداء والصديقين ، ألا ومن أحب علياً نجاه الله من النار ، ألا ومن أحب علياً تقبل الله منه حسناته وتجاوز عن سيئاته وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء ، ألا ومن أحب علياً ثبتت الحكمة في قلبه وجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة ، ألا ومن أحب علياً سمي في السماوات أسير الله في الأرض ، ألا ومن أحب علياً ناداه ملك من تحت العرش يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها ، ومن أحب علياً
هامش
( 1 ) أخبار أصبهان ج 2 ص 210 .