تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
طلاق الأمة فجئت إلى رجل فسألته فوالله ما كلّمك ، فقال له عمر : ويلك أتدري من هذا ؟ هذا علي بن أبي طالب ، إني سمعت رسول الله يقول : لو أن السماوات والأرض وضعت في كفة ميزان ، ووزن ايمان علي لرجح ايمان علي على السماوات والأرض " ( 1 ) . وقال : " كفوا عن علي فإني سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيه خصالا لو أنّ خصلة منها في جميع آل الخطاب كان أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس ، إني كنت ذات يوم وأبو بكر وعبد الرحمان وعثمان بن عفان وأبو عبيدة ابن الجراح في نفر من أصحاب رسول الله فانتهينا إلى باب أم سلمة إذا نحن بعلي متكئ على نجف الباب فقلنا : أردنا رسول الله فقال : هو في البيت يخرج عليكم الآن ، قال : فخرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فثرنا حوله فإتكى على علي ثم ضرب يده على منكبه ، وقال : يا ابن أبي طالب فإنك تخاصم بسبع خصال ليس لأحد بعدهن إلاّ فضلك : إنّك أول المؤمنين معي ايماناً وأعلمهم بأيام الله وأوفاهم بعهده وأرأفهم بالرعية وأقسمهم بالسوية وأعظمهم عند الله مزية " قال ابن عساكر : وسقطت منهم واحدة ( 2 ) . قال سويد بن غفلة : " رأى عمر رجلا يخاصم علياً ، فقال له عمر : إني لأظنك من المنافقين ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : علي مني
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي الفصل الثالث عشر ص 77 ، وابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام ص 289 رقم 330 وروى القطعة الأخيرة محب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 3 ص 263 ، والسيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 347 مع فرق يسير ، والحضرمي في وسيلة المآل ص 267 ، والوصابي في أسنى المطالب الباب الرابع عشر ص 89 رقم 2 . ( 2 ) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 1 ص 118 / 161 .