تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وآله وسلّم بحدودها وجميع حقوقها المنسوبة إليها وما فيها من الرقيق والغلات وغير ذلك ، وتسليمها إلى محمّد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمّد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، لتولية أمير المؤمنين إياهما القيام بها لأهلها ، فأعلم ذلك من رأي أمير المؤمنين وما ألهمه الله من طاعته ووفقه له من التقرب إليه والى رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأعلمه من قبلك ، وعامل محمّد بن يحيى ومحمّد بن عبد الله بما كنت تعامل به المبارك الطبري ، وأعنهما على ما فيه عمارتها ومصلحتها ووفور غلاتها إنّ شاء الله ، والسلام . وكتب يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة عشر ومائتين ، فلما استخلف المتوكّل على الله أمر بردّها إلى ما كانت عليه قبل المأمون رحمه الله " ( 1 ) . خلاصة البحث : تلخّص ممّا قدمناه : 1 - أن الزهراء سلام الله عليها نازعت أبا بكر في ثلاثة أمور : النحلة والميراث وسهم ذوي القربى من الخمس . 2 - أن مطالبتها بفدك من باب النحلة كانت متقدمة على الأمرين الآخرين . 3 - أن فدك كانت خالصة لرسول الله ، لأنه لم يوجف عليها المسلمون بخيل ولا ركاب . 4 - أن رسول الله وهب فدك لفاطمة فصارت نحلة منه لها في حياته . 5 - أن الزهراء عليها السلام كانت تتصرف في فدك تصرف الملاك .
هامش
( 1 ) فتوح البلدان ص 46 .