تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وروى أحمد باسناده عن أنس بن مالك : " إنّ بلالا بطأ عن صلاة الصّبح فقال له النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ما حبسك ؟ فقال : مررت بفاطمة وهي تطحن والصبّي يبكي ، فقلت لها : إنّ شئت كفيتك الرحى وكفيتني الصبي ، وإن شئت كفيتك الصبي وكفيتني الرحى ، فقالت : أنا أرفق بابني منك فذاك حبسني . قال فرحمتها رحمك الله " ( 1 ) . روى الحضرمي باسناده عن أبي هريرة : " قال : جاءت فاطمة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسأله خادماً فقال : لها قولي : اللّهم ربّ السماوات السبع ورب الأرض وربّ العرش العظيم ، ربنا ورب كل شئ فالق الحب والنوى ، ومنزّل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شرّ كل شئ أنت آخذ بناصيته ، أنت الأوّل فليس قبلك شئ ، والآخر فليس بعدك شئ ، وأنت الظاهر ، فليس فوقك شئ ، وأنت الباطن ، فليس دونك شئ ، اقض عنا الدين ، واغننا من الفقر " ( 2 ) . وروى باسناده عن عطاء ، قال : " كانت فاطمة عليها السلام لتعجن وإن قصّتها تكاد تضرب الجفنة " ( 3 ) . روى ابن عساكر باسناده عن الشعبي ، قال : " قال علي عليه السّلام : ما كان لنا إلاّ أهاب كبش ، ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المسند ج 3 ص 150 . ( 2 ) وسيلة المآل ص 173 . ( 3 ) وسيلة المآل ص 175 . ( 4 ) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 451 وانظر ص 452 .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 186 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني