روى الهيثمي عن معقل بن يسار ، قال : " جائني النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذات يوم فقال : هل لك في فاطمة نعودها ؟ فقلت : نعم فقام متوكئاً عليّ ، فقال : أما أنّه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك قال : فكأنّه لم يكن عليّ شئ حتى دخلنا على فاطمة عليها السلام ، فقال : كيف تجدك ؟ فقالت : والله لقد اشتدّ حزني واشتدّت فاقتي وطال سقمي " ( 1 ) .
فاطمة وتمريضها للنبي
روى البخاري باسناده عن أبي حازم : " سمع سهل بن سعد الساعدي وسأله النّاس وما بيني وبينه أحد : بأي شئ دووي جرح النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ فقال : ما بقي أحد أعلم به منّي ، كان علي يجيئ بترسه فيه ماء وفاطمة تغسل عن وجهه الدم ، فأخذ حصيراً فأحرق فحشى به جرحه " ( 2 ) .
فاطمة وأولادها
روى ابن سعد كاتب الواقدي عن محمّد بن عمر قال : " ولدت فاطمة لعليّ : الحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 101 .
( 2 ) صحيح البخاري ج 1 ص 70 آخر كتاب الوضوء ، ورواه في ج 7 ص 51 آخر كتاب النكاح وفي باب غزوة أحد ج 5 ص 130 وفي كتاب الطيب ج 7 ص 167 ، ورواه مسلم في باب غزوة أحد ج 3 ص 1416 والترمذي في ج 3 ص 278 باب 33 وأحمد في المسند ج 5 ص 330 .
( 3 ) الطبقات الكبرى ج 8 ص 17 .