بضمهما والأصل يسروع ، بالفتح ، وضم اتباعا للراء . وأسروع الظبي عصبة تستبطن رجله ويده
وأسرع في السير : كسرع ، وهو في الأصل متعد ، كأنه ساق نفسه بعجلة ، أو أسرع المشي غير أنه لما
كان معروفا عند المخاطبين ، استغني عن إظهاره ، ومنه الحديث : " فليسرع المشي " . وأسرعوا : إذا كانت
دوابهم سراعا والمسارعة : المبادرة ، كالتسارع . وتسرع إلى الشر : عجل . والسريع ، كأمير : القضيب يسقط
من شجر البشام . ج : سرعان ، بالكسر والضم .
* - السرقع ، بالقاف كقنفذ : النبيذ الحامض .
* سطع الغبار ، كمنع ، سطوعا وسطيعا ، كأمير وهو قليل : ارتفع ، وكذا البرق ، والشعاع ، والصبح ،
والرائحة ، وبيديه سطعا : صفق بهما ، والاسم : السطع ، محركة ، أو هو أن تضرب بيدك على يدك أو يد آخر .
وسمعت لوقعه سطعا شديدا ، محركة ، أي صوت ضربه أو رميه ، وإنما حرك لأنه حكاية لا نعت
ولا مصدر والحكايات يخالف بينها وبين النعوت أحيانا . وككتاب : أطول عمد الخباء ، والجمل
الطويل الضخم ، وعمود البيت ، وجبل ، وسمة في عنق البعير بالطول . وسطعه تسطيعا : وسمه به
والأسطع : الطويل العنق ، وقد سطع ، كفرح ، و : فرس كان لبكر بن وائل وهو ذو القلادة . وكمنبر : الفصيح .
وكأمير : الطويل . وسطعتني رائحة المسك ، كمنع : إذا طارت إلى أنفك .
* السعيع ، كأمير ، والسع ،
بالضم : الشيلم ، أو الدوسر من الطعام ، أو الردئ منه . وطعام مسعوع : أصابه السهام مثل اليرقان .
والسعسعة : دعاء المعزى بسع سع ، واضطراب الجسم كبرا ، والهرم ، والفناء ، كالتسعسع ، وتروية الشعر
بالدهن وتسعسع الشهر : ذهب أكثره ، وحاله : انحطت ، والفم : انحسرت شفته عن الأسنان . * سفع
الطائر ضريبته ، كمنع : لطمها بجناحيه ، وفلان فلانا : لطمه وضربه ، والشئ : أعلمه ووسمه ، والسموم وجهه :
لفحه لفحا يسيرا ، كسفعه ، وبناصيته : قبض عليها فاجتذبها ، ومنه : ( لنسفعا بالناصية ) ، أي : لنجرنه بها إلى
النار أو لنسودن وجهه ، واكتفي بالناصية لأنها مقدمه ، أو لنعلمنه علامة أهل النار ، أو لنذلنه ، أو لنقمئنه
ورجل مسفوع العين : غائرها ، ومسفوع : معيون ، أصابته سفعة ، أي : عين . والسوافع : لوافح السموم
والسفع : الثوب أي ثوب كان ، وبالضم : حب الحنظل ، الواحدة : بهاء ، و : أثفية من حديد ، أو الأثافي ، واحدتها :
سفعاء ، والسود تضرب إلى الحمرة ، وبالتحريك : سفعة سواد في الخدين من المرأة الشاحبة . والسفعة ،
بالضم : ما في دمنة النار من زبل أو رماد أو قمام متلبد ، فتراه مخالفا للون الأرض ، ومن اللون : سواد أشرب
حمرة والأسفع : الصقر ، والثور الوحشي ، ومن الثياب : الأسود . ويقال : أشل إليك أسفع : وهو اسم للغنم
إذا دعيت للحلب والسفعاء : حمامة صارت سفعتها في عنقها موضع العلاطين . وبنو السفعاء : بطن
القاموس المحيط — صفحة 38
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٨