على نسييها إذا سمنت والسلعة بالكسر المتاع ، وما تجر به ، ج : كعنب ، وكالغدة في الجسد ويفتح
ويحرك ، وكعنبة ، أو خراج في العنق ، أو غدة فيها ، أو زيادة في البدن ، كالغدة تتحرك إذا حركت وتكون
من حمصة إلى بطيخة ، وهو مسلوع ، والعلق ( ج : كعنب ) ، وبالفتح : الشجة ( كائنة
ما كانت ، ويحرك ، أو التي تشق الجلد ، ج : سلعات وسلاع . والسلع ، محركة :
اسم جمع ) . وأسلع
صار ذا شجة . وكمنبر : الدليل الهادي . والمسلوعة : المحجة . والتسليع ، في الجاهلية كانوا إذا أسنتوا علقوا
السلع مع العشر بثيران الوحش وحدروها من الجبال ، وأشعلوا في ذلك السلع والعشر النار ، يستمطرون
بذلك وقول الجوهري : علقوه بذنابى البقر ، غلط ، والصواب : بأذناب ( وفي البيت الذي استشهد به
تسعة أغلاط ) . وتسلع عقبه : تشقق . وانسلع : انشق * السلفع ، كجعفر : الجرئ الشجاع ، الواسع
الصدر ، والصخابة البذيئة السيئة الخلق ، كالسلفعة ، والناقة الجريئة الماضية ، وبلا لام : اسم كلبة .
* السلقع ، كجعفر : المكان الحزن ، أو اتباع لبلقع ، والظليم . والسلنقاع ، كجحنبار : البرق إذا استطار
في الغيم . واسلنقع البرق : استطار ) ، والحصى : حميت عليه الشمس .
* السميذع ، بفتح
السين والميم بعدها مثناة تحتية ( ومعجمة مفتوحة ) ، ولا تضم السين ، فإنه خطأ : السيد الكريم
الشريف السخي الموطأ الأكناف ، والشجاع والذئب والرجل الخفيف في حوائجه ، والسيف
واسم رجل ، وبنت قيس الصحابية ، وفرس البراء بن قيس بن عتاب . * السمع : حس الأذن
والأذن ، وما وقر فيها من شئ تسمعه ، والذكر المسموع ، ويكسر ، كالسماع ، ويكون للواحد والجمع ،
ج : أسماع وأسمع ، جج : أسامع ، سمع ، كعلم ، سمعا ، ويكسر ، أو بالفتح : المصدر ، وبالكسر : الاسم ،
وسماعا وسماعة وسماعية ، وتسمع واسمع . والسمعة : فعلة من الإسماع ، وبالكسر : هيئته . وسمعك
إلي ، أي : اسمع مني . وقالوا : ذلك سمع أذني ، ويكسر ، وسماعها وسماعتها ، أي : إسماعها وإن شئت
قلت سمعا ، قال : ذلك إذا لم تختصص نفسك ، وقالوا : أخذت عنه سمعا وسماعا ، جاؤوا بالمصدر على غير
فعله وقالوا : سمعا وطاعة ، على إضمار الفعل ، ويرفع ، أي : أمري ذلك ، وسمع أذني فلانا يقول ذلك
وسمعة أذني ، ويكسران ، وأذن سمعة ، ويحرك ، وكفرحة وشريفة وشريف ، وسامعة وسماعة
وسموع ، وجمع الأخيرة : سمع ، بضمتين . وما فعله رياء ولا سمعة ، ويضم ويحرك : وهي ما نوه بذكره
ليرى ويسمع . ورجل سمع ، بالكسر : يسمع ، أو يقال : هذا امرؤ ذو سمع ، بالكسر ، وذو سماع ، وفي الدعاء :
اللهم سمعا لا بلغا ، ويفتحان ، أي يسمع ولا يبلغ ، أو يسمع ولا يحتاج إلى أن يبلغ ، أو يسمع به ولا يتم
القاموس المحيط — صفحة 40
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٤٠