أو هو كلام يقوله من يسمع خبرا لا يعجبه والمسمع ، كمنبر : الأذن ، كالسامعة ، ج : مسامع وعروة في
وسط الغرب يجعل فيها حبل لتعتدل الدلو ، وأبو قبيلة ، وهم المسامعة ، والخشبتان تدخلان في عروتي
الزنبيل إذا أخرج به التراب من البئر . وكمقعد : الموضع الذي يسمع منه . وهو مني بمرأى ومسمع : بحيث
أراه وأسمع كلامه . وهو بين سمع الأرض وبصرها : إذا لم يدر أين توجه ، أو معناه بين سمع أهل
الأرض فحذف المضاف ، أو بأرض خالية ما بها أحد ، أي : لا يسمع كلامه أحد ، ولا يبصره أحد إلا
الأرض القفر أو سمعها وبصرها : طولها وعرضها ، ويقال : ألقى نفسه بين سمع الأرض وبصرها إذا
غرر بها ، وألقاها حيث لا يدرى أين هو ، أو حيث لا يسمع صوت إنسان ، ولا يرى بصر إنسان . وسموا
سمعون وسماعة ، مخففة ، وسمعان بالكسر ، وكزبير . ودير سمعان ، بالكسر : ع بحلب ، وع
بحمص به دفن عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن محمد بن سمعان ، بالكسر ، السمعاني : أبو منصور محدث
وبالفتح ، ( ويكسر ) : الإمام أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني ، وابنه الحافظ أبو بكر محمد
وكأمير : المسمع والسامع ، والأسد يسمع الحس من بعد . وأم السميع ، وأم السمع : الدماغ . والسمع ، محركة
أو كعنب : هو ابن مالك بن زيد بن سهل ، أبو قبيلة من حمير منهم : أبو رهم أحزاب بن أسيد ، وشفعة
التابعيان ، ومحمد بن عمرو من تابعي التابعين ، وعبد الرحمن بن عياش المحدث ، أو يقال في النسبة أيضا
سماعي ، بالكسر . والسمع ، كسكر : الخفيف ، ويوصف به الغول . والسمعمع : الصغير الرأس أو اللحية
والداهية ، والخفيف السريع ، ويوصف به الذئب ، والمرأة الكالحة في وجهك المولولة في أثرك ، والرجل
الطويل الدقيق . وسمعنة نظرنة ، كقرشبة وطرطبة ، وتكسر الفاء واللام ، وفي : ن ظ ر . ويقال فيها :
سمعنة ، كخروعة ، مخففة النون ، أي : مستمعة سماعة . والسمع ، بالكسر : الذكر الجميل ، وولد الذئب
من الضبع ، وهي : بهاء ، يزعمون أنه لا يموت حتف أنفه ، كالحية ، وفي عدوه أسرع من الطير ، ووثبته
تزيد على ثلاثين ذراعا ، وبلا لام : جبل . وفعلته تسمعتك وتسمعة لك ، أي : لتسمعه . والسماع : بطن
وكقطام ، أي : اسمع . والسميعية ، كزبيرية : ة قرب مكة . وأسمعه : شتمه ، والدلو : جعل لها مسمعا
وكذا الزنبيل . والمسمع ، كمحسن : القيد ، وبهاء : المغنية . والتسميع : التشنيع والتشهير ، وإزالة الخمول بنشر
الذكر ، والإسماع . وكمعظم : المقيد المسوجر . واستمع له ، وإليه : أصغى ، وتسامع به الناس ، وقوله تعالى :
واسمع غير مسمع ) ، أي : غير مقبول ما تقول ، أو اسمع لا أسمعت . * - سميفع ، كسميذع ( بالفاء ) ،
وقد تضم سينه ، وحينئذ يجب كسر الفاء : ابن ناكور بن عمرو بن يعفر أبو شرحبيل ، أو شراحيل ، الرئيس
القاموس المحيط — صفحة 41
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٤١