تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الفقهية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
الثاني : المروي عن صفوان عن الصادق عليه السلام قال : " من بلغه شئ من الثواب على شئ من الخير فعمل به كان له أجر ذلك ، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله " ( 1 ) . الثالث : خبر محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبي صلى الله عليه وآله كان له ذلك الثواب ، وإن كان النبي صلى الله عليه وآله لم يقله " ( 2 ) . الرابع : خبره الآخر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول " من بلغه ثواب من الله تعالى على عمل ففعله التماس ذلك الثواب أوتيه وإن لم يكن الحديث كما بلغه " ( 3 ) . إلى غير ذلك من الاخبار . فنقول : أما الاحتمالات التي ذكروها في مفاد هذه الأخبار - أو يمكن أن يحتمل - فكثيرة منها : أن يكون مفادها حجية خبر الضعيف الذي قام على وجوب شئ ، أو استحبابه ، بالنسبة إلى استحبابه فيكون حجة على استحباب ذلك الشئ ولو كان ظاهرا في وجوبه . والمراد من الخبر الضعيف هو الخبر الذي ليس مشمولا لدليل الحجية في حد نفسه لولا هذه الأخبار ، وهذا الاحتمال هو الظاهر من قولهم بتسامح أدلة السنن ، وبيان دلالة هذه الأخبار على هذا الاحتمال هو دلالتها على ترتب الثواب على العمل الذي بلغه أن فيه الثواب . ولا شك أن ترتب الثواب على عمل دليل على استحبابه ، والمثبت لهذا
هامش
1 - " ثواب الأعمال " ص 160 ، ح 1 ، " وسائل الشيعة " ج 1 ، ص 59 ، أبواب مقدمة العبادات ، باب 18 ، ح 1 ، 2 - " المحاسن " ص 25 ، ح 1 ، " وسائل الشيعة " ج 1 ، ص 60 ، أبواب مقدمة العبادات ، ب 18 ، ح 4 ، 3 - " الكافي " ج 2 ، ص 71 ، باب من بلغه ثواب من الله على عمل ، ح 2 ، " وسائل الشيعة " ج 1 ، ص 60 : أبواب مقدمة العبادات ، باب 18 ، ح 7 .