بالملك صار صاحب يد في الأس .
ويحكم لصاحب السفل بجدران البيت مع اليمين ، ولصاحب العلو
بجدران الغرفة . أما السقف : فإن لم يكن إحداثه بعد بناء العلو - كالأزج
الذي لا يمكن عقده على وسط الجدار بعد امتداده في العلو - فهو لصاحب
السفل ، لاتصاله ببنائه على الترصيف ، وإن كان بحيث يمكن إحداثه
- كجذع ينقب ( 1 ) له في وسط الجدار ويجعل البيت بيتين - فهما مشتركان فيه ،
ويحتمل التسوية ، لأنه أرض لصاحب العلو وسماء لصاحب السفل ،
واختصاص الأول والثاني .
ولو تنازع صاحب البيوت السفلى وصاحب العليا في العرصة : فإن
كان المرقى في صدر الخان تساويا في المسلك إلى العلو ، واختص الأسفل
بالباقي ، ولو كان في الدهليز أو في أول الباب فمن أول الباب إلى المرقى
بينهما والباقي للأسفل . ولو خرج المرقى عن خطة الخان فالعرصة بأجمعها
للأسفل ، ويقضى بالدرجة لصاحب العلو ، ويتساويان في الخزانة تحتها .
كل ذلك مع اليمين .
والمسناة بين الملكين كالجدار .
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوع و ( د ) : " يثقب " ، وفي ( أ ) : " ثقب " .