الأخير ، والاستلقاء فيه .
ودخول الكعبة حافيا - خصوصا الصرورة - بعد الغسل ، والدعاء ، وصلاة
ركعتين في الأولى ( 1 ) بعد " الحمد " " حم السجدة " وفي الثانية بقدرها ، بين
الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، والصلاة في زواياها ( 2 ) ، واستلام الأركان
خصوصا اليماني قبل الخروج ، والدعاء عند الحطين بعده ، وهو من ( 3 ) أشرف
البقاع بين الباب والحجر ، وطواف سبعة أشواط ، واستلام الأركان والمستجار ،
والدعاء ، وإتيان زمزم والشرب من مائها ، والدعاء خارجا من باب الحناطين
بإزاء الركن الشامي ، والسجود ، واستقبال القبلة ، والدعاء ، والصدقة بتمر
يشتريه بدرهم ، والعزم على العود .
المطلب الرابع : في المضي إلى المدينة
يستحب زيارة النبي عليه السلام استحبابا مؤكدا ، ويجبر الإمام الناس
عليها لو تركوها ، ويستحب تقديمها على مكة من ترك العود ، والنزول
بالمعرس على طريق المدينة ، وصلاة ركعتين به ، والغسل عند دخولها ، وزيارة
فاطمة عليها السلام في الروضة ، وبيتها ، والبقيع ، والأئمة عليهم السلام به ،
والصلاة في الروضة ، وصوم أيام الحاجة ( 4 ) ، والصلاة ليلة الأربعاء عند
أسطوانة أبي لبابة ، وليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول الله صلى
الله عليه وآله ، وإتيان المساجد بها كمسجد الأحزاب والفتح والفضيخ وقبا ،
هامش
( 1 ) في المطبوع : " يقرأ في الأولى " .
( 2 ) في المطبوع و ( ب ، ج ، د ) : " والصلاة في زواياها ، الدعاء ، واستلام الأركان . . . . " .
( 3 ) كذا في النسخة المعتمدة ، وفي المطبوع والنسخ : " وهو أشرف البقاع " .
( 4 ) في ( د ) : " وصوم ثلاثة أيام للحاجة " .