شرح
أتقي عليك ، فان قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل . . . » ( 1 ) .
وهاتان الصحيحتان مؤكدتان لما ذكرنا من أنهم ( عليهم السلام ) والصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) كنفس النبي ( صلّى الله عليه وآله ) وبمنزلة نفس واحدة .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 27 من أبواب حد القذف ح 5 ، والرواية صحيحة ، فلا وجه للتعبير عنها في الجواهر بالخبر .