تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء والشهادات تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
شرح
زنيت - إلى أن قال - ثم قام ( عليه السلام ) فصعد المنبر ، فقال : يا قنبر ، ناد في الناس الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس حتى غص المسجد بأهله ، فقال : أيها الناس ، إن إمامكم خارج بهذه المرأة إلى الظهر ليقيم عليها الحدّ إن شاء الله . . . الحديث » ( 1 ) . ونسب صاحب الوسائل هذه الرواية إلى قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهو سهو من قلمه الشريف ، بل رواها الصدوق بسنده المعتبر إلى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة . وهذه الرواية رواها الشيخ الكليني ( 2 ) بسند ضعيف فيه علي بن أبي حمزة ، وبسند معتبر عن خلف بن حماد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ورواها الشيخ الطوسي ( 3 ) بعين سند الكليني المعتبر إلاّ أن فيه خالد بن حماد . وخالد بن حماد لا وجود له أصلاً لا في الرجال ولا في الروايات ، فهو من اشتباه القلم أو غلط النساخ ، والصحيح خلف بن حماد كما ذكره الكليني ، وخلف وإن كان له وجود وثقة أيضاً ، إلاّ أن رواية خلف عن الصادق ( عليه السلام ) بعيدة جداً ، إذ هو من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ولم توجد له رواية عن الصادق غير هذه الرواية . والظاهر أنه لم يدرك الصادق ( عليه السلام ) . فالعبرة برواية الشيخ الصدوق عن الأصبغ بن نباتة ،
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 31 من أبواب مقدمات الحدود ح 1 ، الفقيه 4 : 22 / 52 . ( 2 ) الكافي ج 7 / 188 ذيل ح 1 . ( 3 ) التهذيب 10 : 11 / 24 .