شرح
لابدية تعلقها بما هو محل الخصومة ، والحلف مورياً ليست يميناً متعلقة بهذه ، الدعوى ، فمع العلم بالتورية تكون اليمين بحكم العدم فلا أثر لها ، وتدل على ذلك أيضاً بعض الروايات :
منها : صحيحة صفوان بن يحيى قال : « سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يحلف وضميره على غير ما حلف عليه ؟ قال : اليمين على الضمير » ( 1 ) .
ومنها صحيحة إسماعيل بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « سألته عن رجل حلف وضميره على غير ما حلف ؟ قال : اليمين على الضمير » ( 2 ) وظاهر ذلك أن الحلف تابع للنيّة لا للفّظ ، فلو فرض أنه حلف أن يزور الحسين ( عليه السلام ) ليلة الجمعة ، وفي مقام التلفظ لم يذكر ليلة الجمعة لكن كانت مرادة له ، فالحلف هنا يكون على ما في ضميره ، ولا خصوصية للفظ .
وروى الشيخ الصدوق هذه الرواية بسنده إلى إسماعيل بن سعد الأشعري وزاد « يعني على ضمير المظلوم » ( 3 ) أي إذا حلف فهذا حلف على ضمير المظلوم ، فيجوز وإن كانت نية الحلف غير نية المظلوم .
ولكن هذه الجملة تفسير من الصدوق ، على أن طريق الصدوق إلى إسماعيل بن سعد الأشعري ضعيف ( 4 ) ، وعلى فرض صحته وكون الزيادة من . . .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 21 من أبواب الايمان ح 2 .
( 2 ) الوسائل : باب 21 من أبواب الايمان ح 1 .
( 3 ) الفقيه 3 : 233 / 1099 .
( 4 ) فان الشيخ الصدوق لم يذكر طريقه إلى إسماعيل بن سعد هذا فروايته عنه مرسلة .