[ سورة الفتح ]
[ 1 ] ( فتحا ) الفتح ضد الإغلاق وهو الأصل ثمّ استعمل في مواضع فمنها الحكم والقضاء .
[ 6 ] ( المنافقين والمنافقات ) هم الذين يظهرون الايمان ويبطنون الشرك فالنفاق اسرار الكفر وإظهار الايمان .
[ 7 ]
( جنود ) يقال للعسكر الجند اعتبارا بالغلظة ثمّ يقال لكلّ مجتمع جند وجمع الجند أجناد وجنود .
* ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ) *
. ( 1 )
أخرج العلَّامة الطبرسي رحمه اللَّه في كتابه مجمع البيان عن مجاهد والعوفي أنّهما قالا : إنّ المراد بالفتح هنا فتح خيبر . ( 2 )
أخرج أحمد بن عبد اللَّه في كتابه حلية الأولياء بإسناده عن سلمة بن الأكوع : قال : « بعث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله أبا بكر الصديق برايته إلى حصون خيبر يقاتل ، فرجع ولم يكن فتح وقد جهد . ثمّ بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد . فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه ليس بفرار . قال مسلمة : فدعا عليّ وهو أرمد فتفل في عينيه فقال صلَّى اللَّه عليه واله : هذه الراية أمضى بها حتّى يفتح اللَّه على يديك . قال سلمة : فخرج بها - واللَّه - يهرول هرولة وأنا خلفه نتّبع أثره ، فلمّا رجع حتّى فتح اللَّه على يديه . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الفتح : 1 .
( 2 ) - مجمع البيان : 9 - 10 / 166 .
( 3 ) - عليّ عليه السّلام في القرآن : 2 / 361 نقلا ، عن حلية الأولياء : 1 / 63 .