تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
[ 12 ] ( مثوى ) المثوى المنزل . [ 16 ] ( أهواءهم ) الأهواء جمع الهوى وهو شهوة النفس . [ 18 ] ( أشراطها ) الإشراط العلامات .

* ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ الآيات ) *

. ( 1 ) علي بن إبراهيم رحمه اللَّه وقوله : ( وللكافرين ) يعني الذين كفروا وكرهوا ما أنزل اللَّه في عليّ عليه السّلام ، ( أمثالها ) أي لهم مثل ما كان للأمم الماضية من العذاب والهلاك . ثمّ ذكر المؤمنين الذين يبتوا على امامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّ اللَّه مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ) . ثمّ ذكر المؤمنين ، فقال تعالى : ( إِنَّ اللَّه يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) يعني بولاية عليّ عليه السّلام . ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ والَّذِينَ كَفَرُوا ) أعداوه إلى قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ) يعني أمير المؤمنين عليه السّلام . ( كمن زيّن له سوء علمه ) يعني الذين غصبوه ( واتبعوا أهواءهم ) . ( 2 ) واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ الآية . ( 3 ) قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : مرفوعا عن ابن أبي عمير بإسناده ، عن محمد الحلبي ، قال : قرأ أبو عبد اللَّه عليه السّلام - في حديث - وقوله عزّ وجلّ : ( فَاعْلَمْ أَنَّه لا إِله إِلَّا اللَّه واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ - وهم عليّ 7 وأصحابه . . . الحديث . ( 4 )
هامش
( 1 ) - محمد : 9 - 14 . ( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 287 ، البرهان : 7 / 208 ح 3 ، كنز الدقائق : 9 / 494 ، الصافي : 6 / 471 ونور الثقلين : 5 / 31 ح 23 و 24 . ( 3 ) - محمد : 19 . ( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 586 ح 13 ، البحار : 24 / 320 ح 31 والبرهان : 7 / 225 ح 6 .