[ 20 ] ( في قلوبهم مرض ) أي شك ونفاق .
[ 23 ] ( لعنهم ) اللعن الطرد والإبعاد على سبيل السخط .
[ 24 ]
( يتدبّرون ) بأن يتفكّروا فيه ويعتبروا به .
[ 25 ] ( إدبارهم ) أي رجعوا عن الحقّ والإيمان .
[ 26 ]
( أضغانهم ) الأضغان جمع الضغن وهو الحقد .
* ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الآية ) *
. ( 1 )
روى السيوطي في تفسيره قال :
وأخرج ابن جرير عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه ( إنّ الذين ارتدّوا ) هم أهل النفاق . إلى أن قال : إنّ المقصود بهذه الآيات من المنافقين هم مبغضوا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال أيضا : وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه : قال : ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله إلَّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا ) الآية ، قال :
الهدى هو سبيل عليّ عليه السّلام . ( 3 )
محمد بن يعقوب بإسناده ، عن أبي عبد اللَّه في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا ) الآية ، قال : فلان وفلان وفلان ارتدّوا ، عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - محمد : 25 .
( 2 ) - الدرّ المنثور : 7 / 443 و 444 ، وشواهد التنزيل : 2 / 248 ح 883 ، 884 ، 885 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 587 ح 14 ، البرهان : 7 / 219 ح 3 ، البحار : 23 / 386 ح 90 وج 36 / 159 ح 138 .
( 4 ) - الكافي : 1 / 420 ح 43 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 587 ح 15 ، كنز الدقائق : 9 / 513 ، البرهان : 7 / 218 ح 1 و 2 و 3 ، الصافي : 7 / 481 ، نور الثقلين : 5 / 42 ح 67 وتفسير القمّي : 2 / 283 .