[ 10 ] ( يبايعونك ) البيع إعطاء المثمن وأخذ الثمن .
[ 12 ] ( بورا ) البور الفاسد الهالك وهو مصدر لا يثنى ولا يجمع .
[ 13 ] ( سعيرا ) أي نارا تسعرهم وتحرقهم .
[ 15 ]
( ذرونا ) أي اتركونا .
* ( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّه الآية ) *
. ( 1 )
نقل العلَّامة القبيسي ، عن الإمام محمد بن جرير الطبري في خطبة النبي صلَّى اللَّه عليه واله يوم الغدير ، وإنّه قال فيما قال صلَّى اللَّه عليه واله : معاشر الناس ! سلَّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، ثمّ تلا قوله تعالى : ( فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِه ) الآية . ( 2 )
فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَه عَلى رَسُولِه وعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أَحَقَّ بِها وأَهْلَها . ( 3 )
في المجالس عن النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، قال : إنّ عليّا راية الهدى وامام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتّقين فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني فبشّره بذلك . ( 4 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : رواه الديلميّ بإسناده ، عن مالك بن عبد اللَّه ، قال : قلت لمولاي الرضا عليه السّلام : قوله تعالى : ( وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أَحَقَّ بِها وأَهْلَها ) قال : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 5 )
هامش
( 1 ) - الفتح : 10 .
( 2 ) - عليّ عليه السّلام في القرآن : 2 / 362 ، نقلا عن كتاب ماذا في التاريخ : 3 / 156 .
( 3 ) - الفتح : 26 .
( 4 ) - الأمالي للشيخ الطوسي : 245 ح 428 ، البرهان : 7 / 243 ح 2 والصافي : 6 / 506 و 507 .
( 5 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 595 ح 8 إلى 11 ، البحار : 24 / 180 ح 13 وج 36 / 55 ح 1 والبرهان : 7 / 243 ح 3 .