[ 33 ] ( رواكد ) الرواكد الثوابت .
[ 34 ] ( يوبقهنّ ) الإيباق الإهلاك والإتلاف .
[ 35 ] ( محيص ) المحيص المعدل والملجأ .
[ 36 ]
( فما أوتيتم ) أي الذي أعطيتموه .
[ 36 ] ( يتوكّلون ) أي يتفوّضون الأمور .
[ 38 ] ( وأقاموا الصلاة ) أي أداموها في أوقاتها بشرائطها .
* ( ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِه فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ) *
. ( 1 )
محمد بن العبّاس رحمه اللَّه ، قال : حدّثنا علي بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عليّ بن هلال الأحمسي ، عن الحسن بن وهب ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : ( ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِه فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ) ، قال : ذلك القائم عليه السّلام إذا قام انتصر من بني أميّة ومن المكذّبين والنصاب . ( 2 )
وتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ الآية . ( 3 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : بإسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قرأ : ( وترى الظالمين - آل محمد حقّهم - لمّا رأوا العذاب - وعليّ وهو العذاب - يقولون هل إلى مردّ من سبيل ) يعني أنّه [ عليّ ] سبب العذاب لأنّه قسيم الجنّة والنار . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الشورى : 41 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 549 ح 18 ، البحار : 24 / 229 ح 29 ، وج 51 / 48 ح 13 ، تفسير القمّي : 2 / 250 و 251 والبرهان : 7 / 93 ح 1 .
( 3 ) - الشورى : 44 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 550 ح 19 ، البحار : 24 / 229 ح 30 ، البرهان : 7 / 93 ح 2 والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 380 .