[ 11 ] ( فاطر السماوات والأرض ) أي خالقهما ومبدعهما .
[ 11 ]
( يذرؤكم فيه ) الذرأ اظهار الخلق بايجاده .
[ 11 ] ( ليس كمثله شئ ) أي ليس مثله شيء .
[ 12 ] ( له مقاليد ) أي مفاتيح أرزاق .
[ 12 ]
( يبسط الرزق ) أي يوسّع الرزق .
[ 13 ] ( يجتبى ) أي الاختيار .
[ 13 ] ( يهدي ) أي يرشد .
[ 15 ]
( لا حجّة ) أي لا خصومة .
[ 15 ]
( اللَّه يجمع ) أي يوم القيامة .
* ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً - إلى قوله - ويَهْدِي إِلَيْه مَنْ يُنِيبُ ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا جعفر بن محمد الحسني ، عن إدريس بن زياد الحنّاط ، عن أحمد بن عبد الرحمان الخراساني ، عن بريد بن إبراهيم ، عن أبي حبيب النباحي ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال في تفسير هذه الآية : نحن الذين شرع اللَّه لنا دينه في كتابه ، وذلك قوله عزّ وجلّ : ( شَرَعَ لَكُمْ - يا آل محمد - مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ - يا آل محمد - ولا تَتَفَرَّقُوا فِيه كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْه - من ولاية عليّ عليه السّلام اللَّه يَجْتَبِي إِلَيْه مَنْ يَشاءُ ويَهْدِي إِلَيْه مَنْ يُنِيبُ ) أي من يجيبك إلى ولاية عليّ عليه السّلام . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الشورى : 13 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 543 ح 5 و 6 ، البحار : 23 / 365 ح 29 ، كنز الدقائق : 9 / 239 ، البرهان : 7 / 73 ح 8 إلى 10 ، الكافي : 1 / 223 ح 1 ، و 346 ح 32 ، نور الثقلين : 4 / 563 ح 33 ، بصائر الدرجات : 118 ح 1 الجزء الثالث ، مختصر بصائر الدرجات : 63 ، تفسير القمّي : 2 / 246 وتفسير فرات الكوفي : 387 .