[ 47 ] ( نهدى ) أي نرشده إلى الجنّة .
[ 52 ] ( صراط مستقيم ) أي طريق الحقّ وهو الايمان .
[ 52 ] ( تصير الأمور ) أي ترجع الأمور والتدبير .
[ سورة الزخرف ]
[ 3 ] ( قرآنا عربيّا ) أي بلسان العرب .
[ 4 ] ( في أمّ الكتاب ) أي في اللوح المحفوظ .
[ 4 ] ( لعلىّ ) أي عال في البلاغة .
[ 8 ] ( بطشا ) أي بأنواع العذاب .
[ 9 ] ( من خلق السماوات والأرض ) أي أنشأهما وأخترعهما .
* ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ولَا الإِيمانُ الآية ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا علي بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمد ، عن علي بن هلال ، عن الحسن بن وهب العبسي ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله تعالى عزّ وجلّ : ( ولكِنْ جَعَلْناه نُوراً نَهْدِي بِه مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا ) ، قال : ذلك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وفي قوله : ( وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ، قال : إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللَّه لنبيّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : ( ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان إلى قوله نورا ) يعني عليّا وعليّ هو النور ، فقال : ( لنهدى به من نشاء من عبادنا ) يعني عليّا به هدى من هدى من خلقه ، قال : وقال اللَّه لنبيّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : ( وإنّك لتهدى إلى صراط مستقيم ) يعني أنّك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها وعليّ هو الصراط المستقيم إلى آخر الحديث . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الشورى : 52 - 53 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 551 ح 21 ، البرهان : 7 / 103 ح 7 و 8 ، كنز الدقائق : 9 / 302 وبصائر الدرجات : 77 ح 5 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 252 ، البرهان : 7 / 103 ح 9 ، كنز الدقائق : 9 / 301 ونور الثقلين : 4 / 590 ح 146 .